نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


فضل الاستغفار

شاطر
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 46
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

GMT - 5 Hours فضل الاستغفار

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الخميس 11 سبتمبر 2008, 7:03 pm




بسم الله الرحمن الرحيم


اجدبت الأرض .. وانقطع المطر..ورُدت الدعوات
وانتشر الفساد في السماء والأرض .. وزاد الغلاء والوباء .
فما بالنا لا نستغفر ونحن نعلم أن الاستغفار هو غسيل الذنوب.,!
في الحديث الصحيح :
( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب )
فهو باب رحمة منَّ به الرحمن على عباده.,

فلم لا نبحث عن راحة البال .. والسعادة..والمطر..
والحياة الجميلة ..لم ننزوي في زاوية الظلام ونردد عبارات الاستغراب والعجب ..,’
ياربي ندعوك .. ونستسقسك ولكنك لا تجيبنا ..<< فقط نرردد مثل هذه العبارات الخاطئة ..
ولم ندرك او نبحث عن السبب ..,

ماذا فعلنا ليرسل الله تعالى لنا مثل هذه الرسائل
انقطاع القطر من السماء .. وانتشار السوء بشتى الصور ,’
لنتجه إلى الله بالدعاء وكثرة الاستغفار .. ولنقم بحملة نبدأها من عند أنفسنا ..
وعوائلنا .. ومجتمعنا .. ومدارسنا .. وأصحابنا .. والمنتديات التي نزورها ..
ولندعوا إلى الاستغفار .. والتوبة

يارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ***** فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرضا ***** وجميل عفوك ثم أني مسلم

هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار
: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].

هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار
:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ
عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟
عليكم بالاستغفار:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :1012].

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار:
{وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا،
لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله:
(يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).



اليكم بعض القصص القديمة والحديثة ..
والتي بها ندرك عظمة الاستغفار في حياة البشر ..!
اقرأوا وأنتم ترددون



.يوم انقطع المطر عن بنى إسرائيل في عهد نبي الله موسى.

يوم أن عم الجدب, وعظم الخطب, واشتكى القوم العطش,
وأوشك الهلاك أن يبتلع القوم
فشكوا إلى سيدنا موسى, الذي رفع يديه إلى السماء طالبا من الله تفريج الكربة عن أمته.
تضرع سيدنا موسى ودعا ربه –كما يدعو الصالحون في أمتنا اليوم- ولكن الله لم يستجب
.. فتعجب النبي الكريم وقال: يا رب عودتني الإجابة. فقال تعالى:

يا موسى إن فيكم رجلا يبارزني بالمعاصي أربعين عاما.. فليخرج حتى أغيثكم.

فبشؤم معصية هذا الفرد منعت الأمة المطر من السماء, وبسبب مبارزة
هذا الفرد لله بالمعاصي حل الكرب بالأمة.
وبسبب هذا الفرد أشرفت الأمة على الهلاك. وفي مثل هذه الحالات لا ينفع للصالحين دعاء,
ولا للأنبياء تضرعا
هذا الفرد إن وجد في الأمة - أي أمة - , فلابد وأن تحل بها الغمة تلو الغمة .

التفت سيدنا موسى إلى قومه قائلا:

يا قوم.... إن فيكم رجلا يبارز الله بالمعاصي .. أربعين عاما,
ولن تمطر السماء حتى يخرج هذا العاصي من بيننا.

(لن تكشف الغمة عن الأمة حتى يخرج هذا العاصي ويتوب ويؤوب إلى الله) .
كان الرجل وسط القوم يعرف نفسه, ويعرف تقصيره في حق الله.
ويعرف مدى مبارزته لله بالمعاصي.
كان يعرف مدى جحوده في حق الله. غير أنه لم ينتظر خروج غيره.
ولم يقل لست أنا المعني, ولم يقل ما أكثر
المذنبين في الأمة, ولم يقل لست أنا المقصود.
بل كان لديه رصيد عجيب من ثقافة "أنا". وشجاعة نادرة منطلقها "أنا".

جلس الرجل بينه وبين نفسه يتضرع ويناجي ربه مستشعراً المسؤولية,
ومقدرا خطورة الأمر وهو يقول:

يا رب"أنا" "أنا" من عصيتك أربعين عاما,
يا رب "أنا" لو خرجت افتضح أمري بين قومي,ولو بقيت بينهم أهلكهم العطش,
يا رب: "أنا" تبت الآن عن الذنوب والمعاصي
يا رب: "أنا" تبت إليك توبة صادقة مخلصة, فاسترني يا رب . وفرج عنا ما نحن فيه .
اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه.

وما هي إلا لحظات حتى نزل المطر, وتجدد الأمل, وتبدد الخوف، وزالت الغمة.
فسأل موسى عليه السلام ربه..
يا رب جاء الفرج, لم يخرج أحد. فيأتي الجواب من رب الأرباب وعلام الغيوب:
يا موسى لقد تاب وتبت عليه.. منعت عنكم الغيث بسببه، وأمطرتكم بسببه.
ويسأل موسى عليه السلام ربه: ربي أرني أنظر إليه.. ربي أرني ذلك الرجل.
. ذلك التائب الذي أمطرتنا بسببه.. ويأتي الجواب من الحليم الرحمن الرحيم:
..يا موسى.. لقد سترته وهو يعصيني؛
أفلا أستره وقد تاب وعاد إلي؟


واليكم اخرى من عصرنا الحالي

سُمعت هذه القصة في إذاعة القرآن الكريم ( الكويت ) ،،
وربما يكون الكثيرين قد سمعوها ،
وسأحكيها لكم باختصار لتكون الأمل لمن لم يسمعها

تقول السيدة وهي أيضاً أم يوسف :
أنه تأخرت عنها الذرية لقرابة عشر أو خمس عشرة سنة ،
وخلال هذه المدة ذهبت إلى العديد من الأطباء سواء كانوا داخل الكويت
أو خارجها في أوربا وغيرها ، حتى مضى عليها هذه المدة ولم تُرزق بأولاد ! ،،
وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد الدروس الدينية
فسمعت الداعية تقول عن الإستغفار وفضله .. إلخ ،،
تقول أم يوسف أنها منذ سمعت هذه المعلومة داومت
على الإستغفار ولم يمض ستة أشهر إلا وهي حامل بإذن الله تعالى ،
، وأنجبت يوسف وهو الآن في السادسة من العمر..

واقرأوا التالية وانظروا العجب العجاب ..,’

حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ،
كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة
حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل
مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده
من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ،
فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير
عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ،
يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً

فإلى كل من مزقه التعب ..
وأضناه العذاب ..وبؤس الدنيا
إلى كل من شعر بأن الدنيا قد أغلقت ابوابها في وجهه..
إلى كل من استسقى الله للمطر ولم يستجب الله

إليكم جميعا أقول
الله الله بحملة استغفار .. لأنفسكم .. ولكل من هم حولكم
عل الله يمن علينا بالمطر .. وانقشاع الغمة .. من غلاء أسعار .. وفساد .. وألم
لا تنسوني من خالص دعواتكم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
الداعيه لحب الله ورسوله
مديرة
مديرة

انثى العقرب عدد الرسائل : 1701
تاريخ الميلاد : 09/11/1967
العمر : 50
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : ====
انا من :
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

GMT - 5 Hours رد: فضل الاستغفار

مُساهمة من طرف الداعيه لحب الله ورسوله في الإثنين 12 يناير 2009, 12:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت الفردوس

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017, 5:42 pm