نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


نماذج من توكل الأنبياء.

شاطر
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 47
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

بدون ايقونة نماذج من توكل الأنبياء.

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الجمعة 17 أكتوبر 2008, 12:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المتوكلين ، و صحابته الغر الميامين ، وعلينا وعلى عباد الله الصالحين . أما بعد :
فإن من أبرز مظاهر غربة هذا الدين ، و التي لا تخفى على كل ذي عين ، انتشار الجهل بشكل مذهل مخيف في أوساط الأمة ، ليشمل قطاعاً عريضاً من أبنائها ، فقل من يسلم منه حتى وإن حمل أعلى الشهادات ، وتبوأ أكبر المناصب ، والجهل الذي أعنيه هو الجهل بأصول الدين و أسس العقيدة فضلاً عن فروع الشريعة و أحكامها ، و لقد نتج من ذلكم الجهل المطبق المخيف ، خلل في عقائد كثير من الناس و تصوراتهم ، ووقعوا في خلط عجيب ، و تخبط مريب ، وتكاسلوا عن فهم التوحيد رغم أهميته و جلائه ووضوحه ، و إن شئت أن تتأكد مما أقول ، فسل أحدهم عن المعنى الحقيقي لكلمة الإخلاص لا إله إلا الله ؟ أو عن شروطها و نواقضها ؟ أو سله عن حقيقة التوكل على الله أو عن معنى الخوف و الرجاء أو غيرها من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله تعالى ؟ ستجد أن الكثيرين متخبطون في إجاباتهم ، حيارى في ردودهم ، رغم أن هذه الأمور المهمة لا يسوغ جهلها من عامة الناس ، فضلاً عن مثقفيهم و خاصتهم ، فالخطأ في فهم هذه القضايا قد يفضي إلى الشرك الأكبر ، والذنب الذي لا يغفر ، و من هنا كان لزاماً تجلية هذه الأمور و توضيحها، نصحاً للأمة و معذرة إلى الله ، و اقتداءً بالأنبياء و المرسلين البادئين أقوامهم بقضايا التوحيد و أصول العقيدة .
ألا و إن من أهم القضايا التي يقع فيها الخلط و الاضطراب : قضية التوكل ، فقد كثر المتوكلون على الملوك و الآمراء و الوجهاء و الوزراء في قضاء حوائجهم، و كثر المتوكلون على الأطباء في شفاء مرضاهم ، كما كثر المتوكلون على الموتى و الأولياء في تلبية مطالبهم و رغباتهم ، كما يحصل من عباد القبور في طول العالم الإسلامي و عرضه ، فما حقيقة التوكل؟ و ما معناه ؟و ما أهميته و ما ثمرته ؟
هذا ما سنتناوله في هذه الرسالة والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .




بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة التوكل
حقيقة التوكل هي : الاعتماد المطلق على الله تعالى في جميع الأمور من جلب المنافع و دفع المضار .
و التوكل عبادة عظيمة ؛ لا يجوز صرفها لغير الله الواحد القهار، فالمؤمن الصادق الموقن يتوكل على الله وحده في كل ما يأتي و يذر ، فيتوكل عليه سبحانه في طلب الرزق و النصرة ، و في طلب الشفاء و العافية ، و في دفع السوء و الضر ، و يعتقد جازماً أنه لا رازق إلا الله ، و لا معطي و لا مانع سوى الله ، و أنه سبحانه الخالق المتصرف المدبر مالك الملك رب العالمين ، و قد أمر الحق جل جلاله و تقدست أسماؤه بإخلاص التوكل عليه سبحانه ، و صدق اللجأ إليه في أكثر من موضع من كتابه العزيز ، فمن ذلك قوله سبحانه ] وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً[(الأحزاب: من الآية48) و قوله ] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ [(الفرقان: من الآية58)) و قوله ] فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ[ (النمل:79) بل إن الله تعالى جعل التوكل شرطاً لصحة الإيمان فقال سبحانه ] وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ[(المائدة: من الآية23) و قال الحكيم موسى عليه السلام ] فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ[ (يونس: من الآية84) .












نماذج من توكل الأنبياء
لقد عرض القرآن الكريم نماذج عظيمة مذهلة لتوكل الأنبياء المعظمين ، و الرسل المكرمين ، عليهم أفضل الصلاة و أزكى التسليم ، و هم يواجهون أقوامهم السائرين في غيهم ، التائهين في ضلالهم و فجورهم ، فهذا هود عليه الصلاة والسلام نذر نفسه للرسالة التي حمل إياها ، و الأمانة التي كلف بها ، فانبرى لقومه داعياً ناصحاً ، و محذراً لهم و مشفقاً ،فما وجد منهم غير الكفر و الفجور والسخرية ، و السب الغليظ ، بل إنهم ليزعمون أن آلهتهم و أوثانهم قد أصابته بشيء من عقابها ، و أذاقته لعنة من لعناتها ] قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ . إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ [ (هود:53 ، 54)
و هنا يصرخ بهم هود صرخته المدوية ، صرخة المؤمن الواثق بربه ، المتوكل عليه سبحانه ، الساخر من حمقهم و غفلتهم، المتحدي لهم ولأوثانهم أجمعين ] قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ[(هود:56،55)
و أما إبراهيم عليه الصلاة و السلام فقد وقف أمام عناد أبيه و قومه ، و قفة المؤمن الواثق المطمئن ، فأخذ يحاج قومه باللين و الرفق و الحجة و البرهان ، فما وجد إلا رؤوساً غادرتها عقولها، و قلوباً تمكن منها الشرك أيما تمكن ، و تعلق أولئك الوثنيون بأصنامهم و أمجادهم التي تهاوت واحداً واحدا ؛تحت مطارق إبراهيم ، لا شلت يمينه ، عندها أجمع المشركون أمرهم ، و مكروا مكرهم ، و أوقدوا ناراً عظيمة ، جمعوا حطبها شهراً ، و أشعلوا فتيلها دهراً ، و حملوا الخليل على المنجنيق مقيداً، ليقذفوه من بعيد ، و اجتمع الملأ ينظرون ، و الناس يشتمون، فلما أيقن إبراهيم من إلقاءه في النار ، ما أصابه الجزع ، ولا اعتراه خوف ، و إنما قال كلمته العظيمة : حسبي الله و نعم الوكيل ، كلمة لا يقولها إلا المؤمنون ، و لا يلهج بها إلا المتوكلون الصادقون ، فلما توكل على الله كفاه و لما صدق مع الله أنقذه و نجاه ] قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ . وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ[ (الانبياء:69 ، 70) و أما إمام المتوكلين و قائد الغر المحجلين محمد عليه الصلاة و السلام فسيرته ملأى بأعاجيب من توكله ، و عظيم يقينه بالله تعالى ، فقد خرج مهاجراً مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدخلا الغار مختبئين و حام المشركون حول باب الغار ، ووقفوا على بابه تكاد قلوبهم تميز من الغيظ على محمد و صاحبه ، فخشي الصديق رضي الله عنه على رسول الله r أن يُمس بأذى فقال : يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدمه لأبصرنا ، فقال r : بكل هدوء و اطمئنان ، و بلغة المتوكل على ربه ، المعتمد على مولاه : ( لا تحزن إن الله معنا )([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) و في حمراء الأسد ، جمع المشركون جموعهم ، و حشدوا حشودهم لقتال النبي r و أصحابه ، فخرج r و أصحابه بكل شجاعة و اقتدار ، و بكل عزيمة و إصدار ، لمواجهة الجموع المتربصة ، و الجنود المكتظة المزدحمة ، متوكلين على الله وحده ، طالبين المدد منه سبحانه ] الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ[ (آل عمران:173، 174) قال ابن عباس رضي الله عنه : حسبنا الله و نعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار ، و قالها محمد عليه السلام حين قال له الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم .

الجمع بين التوكل وفعل الأسباب
التوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب ، بل إن الأخذ بها من صدق التوكل ، و صحة الدين ، و سلامة المعتقد ، و قوة اليقين ، لكن البلاء كل البلاء ، و الشر كل الشر، هو الاعتماد على الأسباب وحدها ، و نسيان المسبب و هو الله سبحانه ، فالاعتماد على الأسباب وحدها خلل في الدين ، و ترك الأخذ بالأسباب خلل في العقل ، و أنا أضرب لذلك مثالاً :
فالذي يريد الأولاد و الذرية لا بد له من فعل الأسباب من الزواج و النكاح ، ثم التوكل على الله بعد ذلك في حصول الولد ، و لا يعتمد على السبب في حصول مقصوده، فإن ذلك نقص في دينه ، و خلل في عقيدته و إيمانه ، و أما الذي يريد الأولاد و الذرية ، ثم يجلس في بيته متكئاً ، من غير زواج و لا نكاح ، فلا نتردد في جنونه و حمقه و غفلته و سذاجته، و كذلك المزارع في مزرعته ، لا بد أن يصلح تربتها ، و يبذر البذر الجيد في وقته ، ثم يتعهد مزرعته بالسقي و الرعاية ، و بعد ذلك يتوكل على الله تعالى في نماء الأشجار ، و حصد الحبوب و الثمار ، أما إن تركها صحراء قاحلة ، و جرداء متصدعة ، لم يهتم بحرثها ولا زرعها ، و جلس في بيته و قال : إني متوكل على الله ، فهو أجهل من حمار أهله ، سفيه أرعن ، أحمق مغفل. و التوكل على الله لا ينافي بذل الأسباب ، في طلب المعيشة ، و تحصيل الرزق ، فالكسل و الخمول لا مكان له في حياتنا ، فنحن أمة البذل و العطاء ، و الجهد و العمل ، لم نعهد السماء تمطر ذهباً ولا فضة ، و يوم أن تكاسلنا و تواكلنا ، أصبحنا عالة على الأمم ، تصنع لنا غذائنا ، و تنسج لنا لباسنا ، و تسوقنا بها إلى الهاوية ، و قومنا لا يشعرون ، و إمام المتوكلين rمع عظيم توكله ، و صدق يقينه بالله تعالى ، كان يأخذ بالأسباب ، و لا يعتمد عليها وحدها ، بل يعتمد على الله الواحد الأحد، فقد كان في حروبه الطويلة ، لا يخوض معركة حتى يعد لها عدتها ، و يهيئ لها أسبابها ، ثم يرفع يديه إلى السماء ( اللهم منزل الكتاب ، و مجري السحاب ، و هازم الأحزاب ، اهزمهم و انصرنا عليهم ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) .

أقسام التوكل
ينقسم التوكل إلى أربعة أقسام ، فانتبه لها جيداً حتى لا تزل قدمك .
القسم الأول : فهو التوكل على الله تعالى في جميع الأمور، من جلب المنافع ، و دفع الضار ، و هذا القسم هو شرط من شروط الإيمان و صحته .
القسم الثاني : فهو التوكل على المخلوقين في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، كإنزال المطر ، أو شفاء المرضى ، أو تحقيق النصر ، أو غير ذلك مما هو من خصائص الربوبية، فهذا شرك أكبر ، يستوجب الخلود في النار أبد الآباد و العياذ بالله .
القسم الثالث : التوكل على المخلوقين ؛ كالأمراء و السلاطين و الوجهاء و المسؤولين فيما أقدرهم الله عليه من دفع الأذى و نحوه ، و هذا شرك أصغر ، ينافي كمال التوحيد ، و ينقص درجته ؛ لأنه اعتماد على الأشخاص و المخلوقين ، إذ أن عام التوكل أن يكون على الله وحده لا شريك له .
القسم الرابع : فهو توكيل إنسان للقيام ببعض المعاملات نيابة عنك ، من بيع و شراء و نحو ذلك ، فهذا أمر جائز ، و لكن لا ينبغي أن تقول : توكلت على فلان ، و إنما وكلت فلاناً المسلم في جميع الأموال ، معتمداً على الله وحده ، متوكلاً عليه سبحانه.

الحاجة إلى التوكل على الله تعالى
أخي الكريم : إننا بحاجة جد ماسة ، إلى العناية بهذا الأصل العظيم ، و هذه العبادة المهملة المضيعة ـ أعني التوكل على الله تعالى ـ فالتوكل عليه سبحانه ، كفيل بتصحيح أوضاعنا ، و انتشالنا من تخلفنا و جمودنا ، و تحقيق النصر على أعدائنا و خصومنا فالله تعالى يقول ] وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه[(الطلاق: 3) .
و التوكل على الله جل جلاله و تقدست أسماؤه ، تحتاجه الأمة كلها على كافة المستويات ، من القمة إلى القاع .
ـ فالحاكم المسلم : محتاج إلى صدق التوكل على الله تعالى ، و هو يواجه التحديات المحيطة من كل جانب ، و الأخطار المحدقة من كل اتجاه ، و هو محتاج إلى صدق التوكل على الله ، و هو يواجه الكفرة و الأعداء بكل مكرهم و خبثهم و كيدهم ، و بكل تخويفهم و تهديدهم ، و محتاج إلى صدق التوكل على الله و هو يواجه المرجفين في الأرض ، و المنافقين المندسين في الصفوف ، يزينون الباطل و يلمعونه ، و يمكرون المكر الخبيث ، و يحتاج إلى التوكل على الله تعالى في محاربة أعداء الإسلام ، و جحافل الكفر و البغي ، فإن النصر إنما ينزل من السماء بصدق التوكل، و حرارة الدعاء ؛ لا بكثرة عدد و لا عدة ] وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ[(التوبة: من الآية25) .
ـ و التوكل على الله يحتاجه العالم الرباني :حين يُحتاج إلى كلمته العادلة الفاصلة في مجريات الأمور و الأحداث ، و عند حلول الفتن و النكبات ، و يحتاج إلى التوكل على الله حين تشرأب أعناق الأمة منتظرة فتاويه في دقائق الأمور و عظمائها ، فيقول كلمة الحق لا يخشى في الله لومة لائم .
ـ و الداعية المسلم : محتاج إلى التوكل على الله تعالى ، أياً كان موقعه ، مدرساً كان أو موظفاً ، خطيباً أو مسؤولاً ، فالدعوة طريق شاق طويل ، تحتاج إلى صدق اللجأ إلى الله ، و حسن التوكل عليه سبحانه، فالمتربصون بالدعوة كثر لا كثرهم الله ، و الواقفون في طريقها متوافرون في كل مكان و زمان .
ـ و التوكل على الله تعالى يحتاجه رجل الحسبة ، و هو يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ، و يقطع دابر الفساد غير هياب و لا وجل ، معتمداً على الله وحده ، طالباً العون و التوفيق منه سبحانه ، متبراً من حوله و قوة نفسه .
و بالجملة فالتوكل يحتاجه كل من رضي بالله رباً و بالإسلام ديناً و بمحمد نبياً .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ـ رواه البخاري (3615) ومسلم (2009) من حديث أبي بكر رضي الله عنه.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ـ رواه مسلم (1742) من حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه .


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
الداعيه لحب الله ورسوله
مديرة
مديرة

انثى العقرب عدد الرسائل : 1701
تاريخ الميلاد : 09/11/1967
العمر : 50
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : ====
انا من :
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

بدون ايقونة رد: نماذج من توكل الأنبياء.

مُساهمة من طرف الداعيه لحب الله ورسوله في الأربعاء 21 يناير 2009, 11:35 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو 2018, 10:24 pm