نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


الأحكام الفقهية فى .. الإيلاء

شاطر
avatar
محمد
مشرف
مشرف

ذكر السرطان عدد الرسائل : 257
تاريخ الميلاد : 20/07/1969
العمر : 49
الدولة : الامارت
الحالة الاجتماعية : متزواج
انا من :
نقاط : 327
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

بدون ايقونة الأحكام الفقهية فى .. الإيلاء

مُساهمة من طرف محمد في الجمعة 13 فبراير 2009, 1:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الأحكام الفقهية فى .. الإيلاء


الإيلاء

معناه : هو : حلف الزوج على ترك وطء زوجته مطلقا أو مقيدا بأقل من أربعة أشهر أو أكثر. وفيه تأديبللنساء العاصيات الناشزات على أزواجهن، فأبيح منه بقدر الحاجة وهو أربعة أشهر فمادونها، وأما ما زاد على ذلك فهو حرام وظلم وجور؛ لأنه حلف على ترك واجب عليه. أما إذا قيده بشهر أو شهرين او ثلاثة أو أربعة أشهر إلا يوم لايكون مواليا .. فإن أتاها وكان مواليا عليه كفارة يمين انظر كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ج 4ص463

إذا الايلاء :وهو الحلف على ترك وطئ الزوجة الدائمة المدخول بها أبداً أو مدة تزيد عن أربعة أشهر للإضرار بها، فلا يتحقق الإيلاء بالحلف على ترك وطئ المملوكة، ولا المتمتع بها، ولا لغير المدخول بها، ولا بالحلف على ترك وطئها مدة لا تزيد على أربعة أشهر، ولا في ما إذا كان لملاحظة مصلحة كإصلاح لبنها أو كونها مريضة أو غير ذلك، وإن انعقد اليمين في جميع ذلك، ويترتب عليه آثاره إذا اجتمعت شروطه.




ولا ينعقد الإيلاء كمطلق اليمين إلاّ باسم الله تعالى المختص به أو الغالب إطلاقه عليه، ولا يعتبر فيه العربية ولا اللفظ الصريح في كون المحلوف عليه ترك الجماع في القبل كإدخال الفرج في الفرج، بل المعتبر صدق كونه حالفاً على ترك ذلك العمل بلفظ له ظهور في ذلك، فيكفي قوله: (لا اطأك) أو (لا أجامعك) أو (لا أمسّك) بل وقوله: (لا جمع رأسي ورأسك وسادة أو مخدة) إذا قصد بذلك ترك الجماع.

* كان الرجل في الجاهلية إذا كان لا يحب امرأته ولا يريد أن يتزوج بها غيره يحلف أنلا يمس امرأته أبداً أو السنة والسنتين بقصد الإضرار بها، فيتركها معلقة لا هي زوجةولا هي مطلقة فأراد الله عز وجل أن يضع حداً لهذا الجور، فحدده بأربعة أشهر وأبطلما فوقها دفعاً للضرر


والايلاء مظهر من مظاهر الانحراف عن الفطرة ، وهو مقدمة من مقدمات التنافر والتدابر بين الزوجين . وليس أمام الزوجة إزاء هذه الحالة إلاّ أحد خيارين ؛ إمّا الصبر على ذلك حفاظاً على كيان الاُسرة من التفكك ، وإمّا اللجوء إلى الحاكم الشرعي ، فإن رفعت خصومتها إليه أنظر الحاكم زوجها أربعة أشهر لمراجعة نفسه في ذلك ، فان أبى الرجوع والطلاق جميعاً حبسه الحاكم وضيّق عليه في المطعم والمشرب ، حتى يفيء إلى أمر الله تعالى بالرجوع إلى معاشرة زوجته أو طلاقها.
قال تعالى : ( لّلِّذينَ يُؤلُونَ مِن نِّسائِهم تَربُّصُ أربعةِ أشهُرٍ فإن فاءُوا فإنّ اللهَ غَفُورٌ رَّحيمٌ * وإن عَزمُوا الطَّلاقَ فإنّ اللهَ سميعٌ عليمٌ ).



« إذا آلى الرجل أن لا يقرب امرأته ولايمسها ولا يجمع رأسه ورأسها ، فهو في سعة ما لم تمضِ الأربعة أشهر ، فإذا مضت الأربعة أشهر وقف ، فإمّا أن يفيء فيمسّها ، وإمّا أن يعزم على الطلاق فيخلّي عنها

قال الله سبحانه: (لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ* وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(البقرة،226و227

لا يجوز أن يضر الزوج بزوجته، فيجعلها في بيته دون أن يؤدي إليها حقوقها، والتي منها حقها في المتعة الجنسية.
بل عليه أن يباشرها أقل مرة كل أربعة أشهر. فإذا حلف يمينا أن يمتنع عن المباشرة الجنسية، لسبب أو آخر، فإنه يُمنح له فرصة أربعة اشهر، بعدها يجب عليه: إما العودة إليها وكفارة حلفه، وإما طلاقها.

ولكن ماالذى يدفع الرجل الى مثل هذا..



السبب الأول والأخير الخلافات بين الزوجين وهذه الخلافات تخلق في الاُسرة أجواء متوترة ومتشنجة تهدد استقرارها وتماسكها ، وقد تؤدي إلى انفصام العلاقة الزوجية وتهديم أركان الاُسرة ، وهي عامل قلق لجميع أفراد الاُسرة بما فيهم الأطفال ، ولها تأثيراتها السلبية على المجتمع أيضاً


لأنّ الخلافات الدائمة تزرع القلق في النفوس ، والاضطراب في التفكير والسلوك ، فتكثر التعقيدات والاضطرابات النفسية في أوساط المنحدرين من أُسر مفككة بسبب كثرة الخلافات والتشنجات ، فتنعدم فيهم الثقة بالنفس وبالمجتمع ، لذا حثّ الإسلام على إنهاء الخلافات الزوجية وإعادة التماسك الاُسري ، قال تعالى : ( وإن امرأةٌ خافت مِن بَعلِها نُشُوزاً أو إعراضاً فلا جُناحَ عليهِما أن يُصلِحا بَينَهُما صُلحاً والصُّلحُ خيرٌ...


وأمر القرآن الكريم الزوج بالمعاشرة بالمعروف فقال : (... وَعَاشِرُوهنَّ بالمعرُوفِ فإن كَرِهتُموهنَّ فعسى أن تَكرَهُوا شيئاً وَيَجعَل اللهُ فيه خَيراً كثيراً) لكن قد يحدث الشقاق من كلا الزوجين وهذا وارد
لكن إذا حدث الشقاق

هذا ما سنعرفه فى اللقاء القادم
avatar
الداعيه لحب الله ورسوله
مديرة
مديرة

انثى العقرب عدد الرسائل : 1701
تاريخ الميلاد : 09/11/1967
العمر : 51
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : ====
انا من :
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

بدون ايقونة رد: الأحكام الفقهية فى .. الإيلاء

مُساهمة من طرف الداعيه لحب الله ورسوله في الجمعة 13 فبراير 2009, 9:20 pm

شكرا أخي محمد بارك الله لك

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 13 ديسمبر 2018, 3:39 am