نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


أذكى الطيور

شاطر
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 47
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

بدون ايقونة أذكى الطيور

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الأربعاء 29 أبريل 2009, 1:13 pm


الحمام يلغي التفرقة بين الذكر والأنثى



في هذه الجولة العلمية بين نفائس المخطوطات الإسلامية نتعرف على عجائب الكائنات الحية، ونبدأ بكتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للإمام القزويني باب عجائب الطير وخواص أجزائه حين قال عن الحمام
الحمام هو الطير المشهور الهادي إلى أوطانه من المسافات البعيدة، وهو أشد الطيور ذكاء فإذا أرسل من موضع بعيد يصعد نحو الهواء ويكون صعوده مدوّراً... فلا يزال يصعد وينظر حتى يرى شيئاً من علامات بلده، فعند ذلك يهبط إليها في أدنى زمانوربما غامت السماء فيصير الغيم حائلاً بينه والأرض فيقع في بلاد شاسعة أو يصيده شيء من الجوارح
من عجائب الحمامقال القزويني: نرى عجباً بين زوج الحمام من الملاعبة مثل ما يجري بين الناس من القبلة والمعانقة وغيرها، ورأيت حمامة تسجد لذكرها حال طلبه، وحمامة لا تسجد إلا مع شدة الطلب، ورأيت ذكراً له انثيان يحضن بيض هذه وهذه.ومن العجب: أن الحمام الذكر يحس بما أودع في رحم الأنثى فعند ذلك يهتم بعمل الأفحوصة ( والأفحوصة أو الفحصة هي النقرة كالتي تكون في ذقن الإنسان وخده. والمقصود هنا: هي النقرة التي يوضع فيها البيض ). فيتخذها على قدر بدنها، فإذا شخصاً لتلك الأفحوصة جوفاها حتى يظهر فيها مقعد تبقى البيضة فهي مصونة. فإذا وضعته يتناوبان عليه الحضن بعدما سخنا موضعهما وأحدثا له رائحة أخرى مستحدثة من طبيعة أبدانهما، ويقلبان البيض في أيام الحضن وساعاتها واكثرها على الأنثى كالمرأة التي تتكفل بالحضانة، فإذا صارت فراخاً فأكثر الرق على الذكر كالرجل الذي يتكفل بالنفقةوإذا خرج الفرخ نفخا في حلقه حتى يتسع ممر الغذاء لتعلمهما بأن ممر غذاء الفرخ لا يحتمل الطعام فيزقانه أولاً باللعاب المختلط بالطعام مكان اللبن. ( والثابت علمياً: أن في حوصلة الطير بعض الغدد التي تفرز اللبأ الذي تسقيه الفراخ في الأيام الأولى والذي يسمى بلبن العصفور ). وتعلمان أن حوصلته تحتاج على دبغ فيأكلان سوارح الحيطان ( أي: يأخذان بعض الحصى والرمل والجير ويطعمانها الفراخ ).وقال: وحمام البر إذا مرض يأكل الجراد يزول مرضه والمتروك الذي يقال له اليمام يأكل أطراف القصبة يزول مرضه
ومن ذكاء الحمام إذا رأت النسر لا تخاف وإذا رأت العقاب خافت، كذلك تفرق بين الغراب والصقر، وإذا رأت الشاهين رأت السم الناقعالدميري والحمام:
ونترك القزويني بعجائبه ونذهب إلى الدميري وحياة الحيوان الكبرى حيث قال عن الحمام:
قال: قال الجوهري: الحمام عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت، والقماري، وساق حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك، يقع على الذكر والأنثى وعند العامة أنها الدواجن فقط.
وجمع الحمامة حمام وحمائم وحمامات وربما قالوا حمام للفرد.
وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الطير الكبير: أن اليمام هو الحمام البري والواحدة يمامة وهو ضروب ( أي: أنواع ) والفرق بين الحمام الذي عندنا واليمام أن أسفل ذنب الحمامة مما يلي الظهر فيه بياض وأسفل ذنب اليمامة لا بياض فيهونقل النووي في التحرير عن الأصمعي أن كل ذوات طوق فهي حمام، والمراد بالطوق الحمرة أو الخضرة أو السواد المحيط بعنق الحمامة في طوقهاونقل الأزهري عن الشافعي: أن الحمام كل ما عبّ وهدر وإن تفرقت أسماؤه، والعب هو جرع الماء من غير تنفس.
وقال ابن سيده: يقال في الطائر: عبّ ولا يقال شرب، والهدير ترجيع الصوت ومواصلته من غير تقطيع له.وقال الدميري: الحمام الذي يألف البيوت قسمان: أحدهما: الحمام البري وهو الذي يلازم البروج وما أشبه ذلك وهو كثير النفور وسمي برياً لذلك.
ـ والثاني: الحمام الأهلي Columba livia domestica وهو أنواع مختلفة، وأشكال متباينة منها الرواعب والمراعيش والعداد والسداد والمضرب والقلاب والمنسوبأمراض الحمامقال ابن قتيبة في عيون الأخبار: قالوا: وأمراض الحمام أربعة: الكباد ( وجع الكبد ) والخنان ( داء يأخذ الطير في حلوقها )ن والسل، والقملب.فدواء الكباد الزعفران والسكر الطبرزد ( سكر النبات )، وماء الهندباء يجعل في سُكرجة ( الصحفة أو القصعة بالفارسية ) ثم يمج في حلقه قبل أن يلتقط شيئاً.ودواء الخنان: أن يلين لسانه يومياً أو اثنين بدهن البنفسج ثم الرماد والملح ويدلك بهما حتى تتسلخ الجلدة العليا التي غشيت لسانه، ثم يطلى بعسل ودهن ورد حتى يبدأ، ودواء السل: أن يطعم الماش ( حب أسمر اللون يميل إلى الخضرة ـ أو الحبة الخضراء ) المقشور ويمج في حلقه لبن حليب ويقطع من وظيفيه عرقان ظاهران اسفل ذلك مما يلي المفصل. ودواء القمل أن تطلي أصول ريشه بالزنبق ( دهن الياسمين ) المخلوط بدهن البنفسج، يفعل ذلك مراراً حتى يسقط قمله ويكنس مكانه الذي يكون فيه كنساً نظيفاً.
أبو البختري وضّاع الحديث:
قال الدميري: وذكر أن هارون الرشيد كان يعجبه الحمام واللعب به فأهدي له حمام وعنده أبو البختري وهب القاضي فروى له بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا سبق إلا في خف أو حافر ) أو جناح،، فزاد أو جناح وهي لفظة وضعها للرشيد: فلما خرج أبو البختري قال الرشيد: تالله لقد علمت أنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأمر بالحمام فذبح فقيل له وما ذنب الحمام؟ قال: من أجله كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك العلماء حديث أبي البختري لذلك وغيره من موضوعاته فلم يكتبوا حديثه.
الحمام في الأمثال:ـ قالوا: آمن حمام الحرم، وألف من حمام مكة.
ـ وقالوا: تقلدها طوق الحمامة: كناية عن الخصلة القبيحة أي: تقلدها كطوق الحمامة لأنه لا يزالها ولا يفارقها كما لا يفارق الطوق الحمامة ومثله قوله تعالى: ) وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه ). أي: أن عمله لازم له لزوم القلادة أو الغل لا ينفك عنه.
ـ وقالوا: أخرق من حمامة: لأنها لا تحكم عشها وذلك لأنها ربما جاءت إلى الغصن من الشجرة فتبني عليه عشها في الموضع الذي تذهب به الريح، فينكسر بيضها أكثر مما يسلم.قال عبيد بن الأبرص:
عيبــوا بأمرهم كما عيب ببيضها الحمامة
جعلت لها عودين من بشم وآخر من ثمامة




_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو 2018, 10:33 pm