نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب" .. ومتابعة لآثار الحادث ..!!

شاطر
avatar
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر الميزان عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد : 24/09/1979
العمر : 38
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
انا من :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

بدون ايقونة جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب" .. ومتابعة لآثار الحادث ..!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:45 pm

جنازة شعبية لمروة " شهيدة الحجاب " ...
وشارع بإسمها في الإسكندرية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قرر المجلس الشعبي المحلي بمحافظة الإسكندرية إطلاق اسم مروة الشربيني على شارع في المدينة، فيما شارك المئات من اهالي مدينة الاسكندرية (شمال) الاثنين 6-7-2008 في تشييع مروة او "شهيدة الحجاب" وهي التسمية التي اطلقتها الصحف المصرية على هذه المراة الشابة التي قتلت الاسبوع الماضي في المانيا على يد متطرف عنصري.
وشارك في الجنازة، التي شيعت من مسجد "القائد ابراهيم" في قلب الاسكندرية، عدد كبير من المسؤولين على راسهم وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي ووزير الاتصالات طارق كامل.
وأوضح السفير المصري فى ألمانيا رمزي عز أن نتائج التحقيقات قد تظهر بعد بضعة أيام، مشيرا إلى أن الجهات المصرية تطالب بالسجن مدى الحياة لقاتل السيدة المصرية.
وطالب شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي، في تصريح بثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية الاثنين، بتوقيع اقصى عقوبة على قاتل "الشهيدة" مروة الشربيني.
وقال ان القاتل "ارهابي لابد ان توقع عليه العقوبة الرادعة حيث لا تتكرر مثل هذه الافعال التي تخالف كل القيم الانسانية والاخلاقية الدينية".
ولكن شيخ الأزهر اعتبر انه "حادث فردي لا يعبر عن حالة عداء من الغرب للاسلام".
من جهته، أعلن السفير حسام زكى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية "أن النيابة العامة في ولاية سكسونيا الالمانية وجهت للمواطن الألماني المعتدي على مروة تهمة القتل العمد وطالبت بتوقيع أقصي عقوبة عليه وهي السجن مدي الحياة دون منح حق العفو".
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية فى أول بيان صحفى الإثنين منذ وقوع الحادث "أن السفير المصري في ألمانيا تلقي اتصالاً من وزير العدل بولاية سكسونيا التي شهدت مقتل المواطنة المصرية مروة الشربيني حيث أعرب عن خالص عزائه بإسمه وبإسم حكومة الولاية، في مقتلها وشجب بشدة هذا الحادث مشيراً إلي أنه ترك ألماً عميقاً لديهم وأصابهم بالصدمة خاصة في ضوء حدوثه في ساحة المحكمة".
وأضاف"المتحدث أن الوزير الألماني أبلغ وزير الخارجية بثبوت تهمة القتل العمد ضد المواطن الألمانى ووجهت له رسميا تهمة القتل العمد."
وكانت مروة الشربيني (32 سنة) قتلت طعنا بالسكين في قاعة محكمة بمدينة درسدن الالمانية الاربعاء الماضي كما اصيب زوجها علوي علي عكاظ في الحادث الذي وقع امام اعين طفلهما مصطفى البالغ الرابعة من العمر.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وقتلت مروة على يد الماني متطرف كانت اقامت ضده دعوى امام القضاء الالماني بعد ان وجه لها اهانات بسبب ارتدائها الحجاب، وكانت مروة حاملا في الشهر الثالث.
وفي ذات السياق طالب النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود بتدخل النيابة العامة المصرية في التحقيقات التي تجرى في ألمانيا حول قضية مقتل مروة.
وخاطب النائب العام وزارة الخارجية المصرية لمعرفة سير التحقيقات لتحديد اختصاص النيابة العامة المصرية في القضية وإمكانية تدخلها حرصاً على حياة المصريين في الخارج ومصالحهم.
وأصدر النائب العام بياناً "أكد فيه حرص المسؤولين في مصر على حياة المصريين ومصالحهم في الخارج".
وأكد البيان "أن النائب العام طلب التنسيق بين الخارجية المصرية والنيابة العامة في التحقيقات التي تجرى في ألمانيا بعد مقتل مروة الشربيني".
شقيقها: لا نطلب سوى القصاص
وترجع وقائع جريمة القتل المأساوية كما يرويها طارق الشربيني شقيق الضحية إلى "أغسطس الماضي عندما طلبت شقيقتي من القاتل ان يترك الأرجوحة لابنها الصغير كي يمرح كغيره من الاولاد، فنظر اليها هذا القاتل نظرة استهانة ورفض ترك المرجيحة ودفع اختي على الارض وسبها قائلاً لها "إرهابية"، واستعانت شقيقتي بشهود كانوا حاضرين ورفعت الامر للقضاء الذي حكم لها بالتعويض بمبلغ 2800 يورو نظراً عما لحق بشقيقتي من ضرر بسبب الإهانة التي تعرضت لها، مما أثار القاتل فقام بطعنها بالسكين في ساحة المحكمة وكأنه لا يوجد من سيحاسبه".
وأضاف طارق الشربيني "التطرف ليس له دين فقد قتلت اختي لمجرد أنها محجبة، وهذا الحادث يكشف لنا ان التطرف لا يعرف دينا وليس صفة خاصة بالمسلمين".
وأكد "أن مروة شقيقتي الوحيدة ولديها ولد وحيد اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وأنها كانت حاملاً في شهرها الثالث، آخر مرة زارت فيها مصر منذ 6 أشهر".
وأشار الشربيني "نحن لا نطلب سوى القصاص، وأختي لم تكن متشدة دينياً، كانت فقط ملتزمة بالصلاة وترتدي إيشارباً وليس نقاباً، ولكنها قتلت بسبب التزامها دينياً".
وتبلغ مروة الشربيني من العمر 32 عاماً، وحاصلة على بكالوريوس صيدلة عام 2000، وكانت تعمل صيدلانية بألمانياً.
من جهتها قالت د.ليلى شمس والدة مروة الشربيني في حديث لصحيفة "اليوم السابع" المصرية "إن جيران ابنتي في برلين كانوا يحبونها، وهم معتدلون سياسياً وفكرياً ودينياً، أما عندما انتقلت ابنتي للإقامة فى درسن في ألمانيا اشتكت مراراً وتكراراً من سوء المعاملة".
وذكرت والدة مروة أنها روت لها واقعة شراء فرشاة أسنان لنجلها مصطفى، فسقطت منه على الأرض، وبعد أن التقطها بيده، فإذا بصاحب المتجر يطلب إلقاءها في سلة المهملات لأنها لمست يد طفل عربي إرهابي، وقالت مروة لي "على الرغم من حسن تربيتك لي يا أمي، إلا أن ألمان درسن يتعاملون معي على أني لست إنسانة".
وتستكمل الأم حديثها قائلة إن آخر محادثة تليفونية بينها وبين ابنتها قالت لها "أنا خايفة من القضية لأنهم يعاملونا معاملة سيئة، وأنا لست من رفعت القضية، بل الشرطة التي شاهدت الواقعة، ودونت ما حدث ثم رفعته إلى القضاء الألماني في شكل سب وقذف".
من جانبه أعرب علوي علي عكاز، زوج الضحية، عن غضبه وحزنه الشديدين من الموقف الذي تعرّض له مع زوجته.
وقد أصيب علوي (32 عاماً) إصابات خطيرة في الكبد والرئة على يد الجاني اليكس دبليو (28 عاماً) الذي طعنه هو الآخر ثلاث طعنات، كما تعرض لطلق ناري من أحد رجال الشرطة في المحكمة عن طريق الخطأ.
وعرف علوي بعد أن أفاق من غيبوبة استمرت ثلاثة ايام أنه فقد زوجته، فانهمر في بكاء حاد وهو يقول: "ماتت مروة ولم أتمكن من إنقاذها".
وعلى صعيد آخر، قرر المجلس الشعبي المحلي بمحافظة الإسكندرية إطلاق اسم مروة الشربيني على شارع في المدينة وكذلك على أحد مراكز الشباب (نادٍ) لكونها كانت بطلة رياضية.

avatar
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر الميزان عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد : 24/09/1979
العمر : 38
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
انا من :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

بدون ايقونة صحيفة ألمانية: المصرية التي قتلت في محكمة (دريسدن) كانت حامل في شهرها الثالث

مُساهمة من طرف احمد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:48 pm

أكدت صحيفة ألمانية ان مروة الشربينى (32 عاما) زوجة المبعوث المصري علوي علي عكاز التي قتلت فى ساحة محكمة دريسدن على يد مواطن ألماني من أصل روسي، كانت حامل في شهرها الثالث.
وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية أن أحداث الجريمة بدأت بمشادة كلامية بين الزوجة ومواطن ألماني يدعى أليكس (28 عاما) في حديقة للأطفال قبل عام، عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.

وذكرت الصحيفة أن "الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها"، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر 2008 بتغريم المتهم 750 يورو، أي ما يعادل حوالي 1055 دولارا أمريكيا.
إلا أن المتهم الذي استأنف الحكم، وتربص بمروة داخل المحكمة حيث أخرج سكينا كان بحوزته وقام بطعنها عدة طعنات فأرداها قتيلة على الفور، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة.
وتدخل أفراد الشرطة الألمانية لفض الاشتباك وأطلقوا عدة أعيرة نارية، أصابت إحداها الزوج المسلم الذي سقط مغشيا عليه، ويرقد حاليا في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولم يعلم حتى اللحظة بوفاة زوجته.
وعلى جانب اخر، نفى السفير المصرى فى ألمانيا رمزى عزالدين، ما تردد فى وسائل الإعلام المصرية حول سبب مقتل مروة وربط الحادث بكونها مسلمة ترتدي الحجاب .
وقال عز الدين فى مكالمة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" "سبب الحادث مشاجرة يمكن ان تحدث فى اى مكان بين شخصين حيث تفوه الرجل بعبارات غير مهذبه للسيدة مما دفعها لرفع قضية عليه، وبالفعل حكمت القضية لصالح السيدة مروة وفى الاستئناف كان القاتل فى شدة غضبه وحدث ما حدث" .
وكان المبعوث المصري علوي علي عكاز يقيم مع زوجته مروة وطفلهما مصطفى البالغ من العمر أربع سنوات في دريسدن منذ عام 2003 بعد حصوله على منحة شخصية لدراسة الهندسة الوراثية في معهد "فاكس بلانك"، وكان من المقرر أن يناقش رسالة الدكتوراه بعد أيام.
وصرح السفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج بأن جثمان مروة الشربينى يصل للقاهرة فى الثامنة من مساء الأحد على متن طائرة مصرية برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.
وقال رزق ان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ، الذى يتابع تطورات هذا الحادث أولا بأول، وجه القطاع القنصلى بالوزارة والسفير المصرى فى برلين لمتابعة هذا الموضوع مع السلطات الألمانية والسفارة الألمانية بالقاهرة .
أضاف مساعد وزير الخارجية أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الاجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة ، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالى كلفت المستشار الثقافى المصرى فى برلين لتكليف محامى لمتابعة القضية.
وأشار أحمد رزق إلى أن وزير العدل الألمانى اتصل بالسفير المصرى فى برلين رمزى عز الدين حيث أعرب له عن انزعاجه الشديد لهذا الحادث .
وقال مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية إنه وعلى ما يبدو وكما نشر فى وسائل الإعلام الألمانية فإن الجريمة ارتكبت على خلفية معادة الأجانب .
من ناحية أخرى ، قال مساعد وزير الخارجية إن السفير المصرى فى برلين قام بزيارة زوج السيدة المصرية القتيلة المبعوث المصرى علوى على ، الذى تلقى أيضا عدة طعنات من الجانى - فى مستشفى جامعة دريسدن للاطمئنان على حالته ، ووصف حالته بالمطمئنة وأنها فى تحسن مستمر.
وأكد رزق أن السلطات الألمانية سواء الفيدرالية أو السلطات المحلية فى ولاية ساكسون التى توجد بها مدينة دريسدن تبدى التعاون الكامل مع سفارة مصر فى برلين التى طلبت متابعة كافة التحقيقات الجارية بشأن هذا الحادث والاطلاع عليها ، موضحا أن السلطات الألمانية أكدت أنه لم تكن هناك أى شواهد على أن الجانى كان بصدد ارتكاب هذه الجريمة.
المصدر: صحيفة بيلد الألمانية ، لوكال لأخبار ألمانيا،
وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوى
avatar
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر الميزان عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد : 24/09/1979
العمر : 38
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
انا من :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

بدون ايقونة رد: جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب" .. ومتابعة لآثار الحادث ..!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:53 pm

ملابسات مريبة لمقتل مروة الشربيني "شهيدة الحجاب" وميركل تجتمع مع مبارك في إيطاليا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كشفت الصحف الألمانية عن ملابسات مريبة سبقت اللحظات الأخيرة للصيدلانية المصرية مروة الشربيني التي طعنها شاب متطرف 18 طعنة أودت بحياتها داخل محكمة دريسدن بولاية سكسونيا في الأسبوع الماضي، لسبب قيل إنه يتعلق بارتدائها الحجاب.
في حين قررت السلطات المصرية الأربعاء 8-7-2009 إيفاد محامٍ لمتابعة التحقيقات،وكلف النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، المحامي العام الأول لنيابات الاسكندرية بالسفر إلى برلين لمتابعة التحقيقات في الحادث دون المشاركة فيها؛ لأن القانون الألماني يمنع مشاركة جهة أجنبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارة المصرية هناك.

شحوب وجه مروة ودموعها
وذكرت صحيفة "دريسدن مورجن بوست" التي تصدر في مدينة دريسدن أن الجاني اليكس سبق أن صرخ في وجه مروة في الجلسة الأولى عام 2008 قائلاً: "أنت لا تستحقين الحياة".
واتفقت صحيفة "هامبورغ آبيتد يلات" مع هذه الرواية، وقالت إن اليكس بدا في الجلسة السابقة متعنتاً جداً، رغم مظهره "المهذب".
وذكر موقع "فيلت أون لاين" أن مروة جاءت إلى قاعة المحكمة في يوم الحادث في وقت مبكر، وكانت تتأبط ملفاً به أوراق، وبدا وجهها شاحباً، ثم امتلأت عيناها بالدموع، وعندما سألها أحد الصحافيين الألمان عن سر مظهرها، فأجابت بصوت خافت
"إن الجو مريب".
كما تبينت معلومات جديدة حول ملابسات إطلاق النار من قبل ضابط شرطة ألماني على زوج مروة، فيما كان يحاول إنقاذها.
وذكر موقع "شبيغل أون لاين" أن الضابط الذي أطلق الرصاص على الزوج كان يقف خارج المحكمة، ولم يكن يحمل سلاحاً، وكان السلاح في حوزة ضابط آخر داخل قاعة المحكمة من المفترض أنه كان أحد شهود القضية، فاندفع الضابط الأول نحوه قائلاً: "أعطني سلاحك بسرعة, هناك بلطجي في القاعة، ثم سمع دوي الرصاص".
ايفاد المحامي الأول بنيابات الاسكندرية
وفي القاهرة أكد بيان رسمي صادر عن مكتب النائب العام المصري "أن المستشار عبدالمجيد محمود اتصل بالنائب العام في ولاية سكسونيا بألمانيا، وأخبره بأن النيابة العامة في مصر ترغب في إرسال أحد أعضائها لمتابعة إجراءات التحقيق في الحادث الذي تجريه السلطات القضائية الألمانية، وحضور جلسات محاكمة المتهم الالماني إن أمكن".
وبناء على ذلك وموافقة النائب العام الألماني، تقرر إيفاد المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية للسفر لألمانيا لمتابعة التحقيقات، وإخطار النائب العام بما يجري بشأنها.
وذكر البيان أن النائب العام الألماني أكد للمستشار محمود خلال اتصالهما "أن أعضاء النيابة العامة في ولاية سكسونيا سيبذلون قصارى جهدهم، وأن حق المواطنة المصرية الضحية مروة لن يضيع".
وأضاف "أن ممثل النائب العام المصري سيتم إحاطته خلال فترة تواجده بألمانيا بكل التفاصيل الخاصة بالتحقيقات التي تجريها السلطات القضائية الألمانية, ما يعني عدم حضوره التحقيقات".
وكان السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قد أكد "أن النيابة العامة في ولاية سكسونيا وجهت للمواطن الألماني المعتدي على مروة تهمة القتل العمد وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة عليه وهي السجن مدى الحياة دون منح حق العفو".
تصاعدت الانتقادات إزاء التجاهل والتعتيم اللذين فرضهما الإعلام الألماني على جريمة قتل مروة الشربيني في مدينة دريسدن على يد ألماني متطرف.
واهتم الإعلام بالجريمة كقضية جنائية في البداية، ولكن بعد ظهور البعد السياسي والديني للقضية عمد إلى تجنبها وسط مخاوف من تأثيرات القضية على أوضاع الجالية الإسلامية في ألمانيا، والعلاقات بين مصر وألمانيا.
وقد ثارت ردود فعل غاضبة على كل المستويات الشعبية والرسمية؛ مظاهرات إحتجاج وغضب عمت شوارع الإسكندرية وبرلين ودريسدن، حيث عُقد لقاءُ شارك فيه رئيس وزراء الولاية وقائد الشرطة وأمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في المانيا وسفير مصر، بل وحتى رئيس المجلس المركزي لليهود، وأدانوا جميعهم الجريمة، وإن طالبوا في نفس الوقت بالتعقل وعدم إتاحة الفرصة لمشاعر الغضب.
أسئلة متراكمة كثيرة تثيرها الجريمة: كيف تمكن الألماني، حتى ولو كان من أصل روسي، أن يُهرب سكينا إلى قاعة المحكمة؟ كيف يطلق حارس المحكمة النار على الزوج وليس على القاتل، هل لأنه عربي الشكل؟ أسئلة تطرح نفسها على السياسة في بلد تسود في بعضّ دوائره مشاعرُ عداء واضح للمسلمين، وتدعو بإلحاح إلى اتخاذ إجراءات حاسمة للحد منها.
انتقادات حادة للإعلام الألماني
وقد أثارت واقعة قتل الصيدلانية المصرية مروة، 32 عاما، على يد متطرف ألماني داخل قاعة محكمة في مدينة دريسدن شرقي ألمانيا الأربعاء الماضي حالة من الصدمة والغضب، كما أنها وحدت بين يهود ومسلمي ألمانيا في توجيه النقد لرد الفعل المقتضب" من قبل الساسة ووسائل الإعلام في ألمانيا على الحادث.
وإلى ذلك، ستبحث المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الحادثة مع الرئيس المصري حسني مبارك خلال اجتماعهما في إيطاليا على هامش قمة الثماني، نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية.
وبعد فترة من الانتقادات التي وجهت إلى طريقة تعامل الحكومة الألمانية مع القضية أرجعت برلين تحفظها الملحوظ وعدم صدور بيان سياسي واف عن القضية إلى "عدم وضوح ملابسات الواقعة بشكل كامل" وفقا لتصريحات أدلى بها توماس شتيج نائب المتحدث باسم الحكومة الذي أكد أن الواقعة "لمست مشاعر المستشارة أنجيلا ميركل" بشكل قوي، حسب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية.
وأكدت برلين أدانتها الشديدة للواقعة إذا أثبتت التحقيقات أن هناك خلفية عنصرية في الأمر.
وأعلن أمينا مجلسي المسلمين واليهود في ألمانيا عن رغبتهما في زيارة الدكتور علوي عكاز زوج مروة الذي يرقد في المستشفى بعد تلقيه طعنات من الجاني أثناء محاولته إنقاذ زوجته في قاعة المحكمة بالإضافة إلى تلقيه رصاصة طائشة من أحد رجال الأمن داخل القاعة بطريق الخطأ.
وتصاعدت في الأيام الأخيرة حدة لهجة النقد الموجهة لبعض وسائل الإعلام الألمانية بسبب التغطية غير الوافية للواقعة، لا سيما أن الإعلام الألماني يتعامل باهتمام بالغ مع كل ما يمس المواطن الألماني خارج بلاده، ولعل واقعة الشاب الألماني ماركو فايس الذي احتجز في تركيا بعد اتهام فتاة بريطانية قاصر له بالتحرش بها أبرز دليل على ذلك، حيث تصدرت صور وأخبار ماركو وقتها جميع وسائل الإعلام كما كانت موضوع جدل سياسي واسع النطاق لدرجة أن بعض الساسة الألمان رأوا فيها تعزيزا لموقفهم الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
ووجد اسم مروة التي طعنها المتهم 18 طعنة في غضون 30 ثانية داخل قاعة المحكمة، بشدة في مواقع الإنترنت ومن أبرزها موقع "فيس بوك" الشهير للتواصل الاجتماعي، حيث تم تخصيص صفحات لنعي مروة التي وصفت في مصر بأنها "شهيدة الحجاب".
ولم يقتصر الاهتمام على الصفحات العربية فحسب، بل إن صفحة "المسلمون الناطقون بالألمانية" على الـموقع الاجتماعي دعت زوارها إلى الترحم على مروة ودعت إلى الاهتمام بالقضية بشكل لا يقل عن الاهتمام الواسع من قبل رواد الموقع بوفاة نجم البوب الأميركي مايكل جاكسون قبل أكثر من أسبوع.
ولعل مروة لم تكن تدرك أن خلافا حول أرجوحة الأطفال في أحد المتنزهات الألمانية مع شاب ألماني روسي يدعى ألكساندر، 28 عاما، سينتهي بهذه الطريقة المأساوية.
ويخشى المحللون الألمان من استغلال هذه الواقعة من قبل بعض الجهات الأصولية في نشر الكراهية ضد ألمانيا، لا سيما أن بعض هذه الجهات دعت على شبكة الإنترنت إلى القصاص، واتهمت السلطات الألمانية بالتقصير، كما أن جنازة مروة في مسقط رأسها بالإسكندرية الاثنين الماضي شهدت ترديد بعض العبارات ضد ألمانيا.
وتأتي هذه "الدعاوى التحريضية" ضد ألمانيا بعد فترة قليلة من تحذير السلطات الأمنية الألمانية من إمكانية شن هجمات على البلاد قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر لها خريف هذا العام. ولكن بعض الأصوات المعتدلة في العالم العربي حاولت التأكيد على أن ما حدث في ألمانيا التي تشير آخر الإحصاءات إلى أن نحو 4 ملايين مسلم يعيشون بها، "حالة فردية"، مشيرين إلى أن القضاء الألماني حكم بتغريم الجاني في واقعة سبه للضحية قبل أن يلجأ المتهم إلى الاستئناف ويقوم بفعلته أثناء الجلسة، حيث أقدم على طعن الضحية الحامل في شهرها الثالث أمام عيون ابنها 3 أعوام.
وفتحت هذه الواقعة من جديد باب النقاش أمام حقوق المسلمين في الغرب، حيث طالب شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي باتخاذ موقف من التصعيد ضد الأجانب المقيمين في أوروبا بمن فيهم المسلمون.
وجاء الحادث بعد أيام قليلة من "مؤتمر الإسلام" الذي يعمل منذ عام 2006 على تحسين سبل اندماج المسلمين في المجتمع الألماني بشكل أفضل، خاصة أنهم صاروا يشكلون جزءا لا يستهان به من المجتمع الألماني.
ميركل ومبارك يبحثان مقتل مروة
وقد أعلن المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء 8-7-2009 انها ستبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك، على هامش قمة مجموعة الثماني بإيطاليا، في جريمة "عنصرية في الظاهر" ذهبت ضحيتها المصرية مروة الشربيني واثارت تعاطفا كبيرا الاسبوع الماضي في مصر.
وصرح المتحدث توماس ستيغ خلال مؤتمر صحافي ان "المستشارة ستلتقي مبارك خلال قمة مجموعة الثماني وستتباحث معه".
وستنضم دول افريقية الجمعة القادم الى قمة مجموعة الثماني المنعقدة في لاكويلا يومي الاربعاء والخميس.
وقتل الألماني مروة وهي حامل في الشهر الثالث طعنا امام محكمة في دريسدن.
وكانت الشربيني تدلي بشهادتها بعد حادث مع الجاني في حديقة للاطفال، ونعتها القاتل وقتها ب"الارهابية" و"العاهرة" عندما طلبت منه ان يترك مكانا لابنها على الارجوحة.
واوضح ستيغ "يمكننا ان نعتبر الجاني عنصريا متطرفا" بحسب العناصر الاولى للتحقيق، وتابع "انه عمل مشين، اثر بنا جميعا".
واوضح ردا على سؤال "ان الحكومة لم يصدر عنها رد في اليوم نفسه (لارتكاب الجريمة) لانه لم تتوفر لديها تفاصيل كافية على الفور".
وقد طالب مجلس تنسيق المنظمات الاسلامية في المانيا من الطبقة السياسية ان "تأخذ العداء للاسلام في البلاد على محمل الجد".
avatar
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر الميزان عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد : 24/09/1979
العمر : 38
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
انا من :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

بدون ايقونة رد: جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب" .. ومتابعة لآثار الحادث ..!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:55 pm

في الوقت الذي اعلن فيه أوباما تحويل ذكري‏11‏ سبتمبر الي بداية لدمج المسلمين في أمريكيا محاولا إعادة الثقة للمسلمين داخل المجتمع الأمريكي تواصلا مع خطابه الذي وجهه للعالم الاسلامي من منصة جامعة القاهرة‏.‏

في الوقت ذاته كان جثمان مروة الشربيني شهيدة العنصرية الالمانية يدفن في ثري الاسكندرية ـ ببرج العرب ـ بعد ان طعنها التطرف الاسود‏18‏ طعنة غائرة أودت بحياتها وطال زوجها بطعنتين عندما حاول انقاذها‏!!‏

وعلي الرغم من ان منفذ الجريمة هو المتهم اليكي بوبي‏28‏ عاما ـ المتطرف الالماني من اصل روسي والذي ارتكبها انتقاما منها بعد ان نصرها القضاء الالماني داخل محكمة دريسن الالمانية علي مرأي ومسمع من رجال الشرطة الالمان الا ان هناك اكثر من دافع ساعد المتطرف علي ارتكاب جريمته‏!‏

وقبل ان نغلق ملف هذه القضية بجنازة رسمية شارك فيها بعض المسئولين وسط حشد شعبي تجاوز الستة الاف من المواطنين مع ادانة دبلوماسية وشجب وتنديد اعلامي بما حدث‏!‏

قبل ذلك كله علينا ان نبحث وراء الدوافع الخفية لهذه الجريمة العنصرية ونحاول تلافيها مستقبلا حتي لايضيع دم مروة هدرا كما قالت امها ـ وهي لم ترتكب ذنبا سوي التزامها بالحجاب الذي أصبح رمزا للتخلف في عيون اوروبا المتعصبة‏!‏ وحتي لاتتوه القضية‏..‏ امام عيوننا فهناك ملاحظات جوهرية يجب الالتفات لها لعله من المفيد طرحها‏.‏

*‏ الاولي‏:‏ ان مقتل مروة الشربيني علي يد متطرف الماني كشف زيف الحضارة الاوروبية التي تتغني بالحرية واحترام الآخر ونبذ العنف والتعصب واكد ـ أيضا ـ أنها لاتعرف التحضر‏,‏ او حق الاختلاف‏,‏ فعندما لجأت مروة الي القضاء لأخذ حقها تم اغتيالها في ساحة العدالة داخل المحكمة لتدفع حياتها ثمنا لهذا الاختلاف‏.‏

*‏ والثانية‏:‏ انه رغم الاعتذار الرسمي من السلطات الالمانية لاسرة مروة الصغيرة وأسرتها المصرية الكبيرة وكل المسلمين والعرب الا ان ذلك لايكفي فلابد من مطالبة السلطات الالمانية بمواجهة حالات التطرف المنتشرة في الشارع الالماني ضد بعض المسلمين والمسلمات المحجبات مع وضع حد لهذا التحرش السلوكي ضد شعائر الاديان وخصوصية ثقافتها‏.‏

*‏ والملاحظة الثالثة : تفرض ضرورة التصدي للحملات الاعلامية الصهيونية التي يروج لها بشدة في بعض دول اوروبا ضد المسلمين وشعائرهم الدينية‏,‏ والتي تخاطب العقل الغربي منكر الماضي لاثارة سخطه ضد المسلمين‏,‏ الأمر الذي يفرض في المقابل ضرورة تنشيط الإعلام العربي والإسلامي الذي يبث باللغة العربية عن طريق‏50‏ قناة فضائية إسلامية لم تنجح واحدة منها في تصحيح صورة الإسلام وإظهار وجهه الجميل بعيدا عن التطرف والإرهاب لبعض المنظمات التي تنسب اعمالها الي الإسلام وهو منها بريء‏.‏

وتبدو الملاحظة الاخيرة في صورة ايجابية من جانب القضاء المصري الذي طلب متابعة سير التحقيقات التي تجري حول القضية حتي يتأكد من نزاهتها بعد أن تردد ايداع الجاني في مصحة نفسية تمكنه من الافلات بجريمته‏,‏ الأمر الذي يؤكد ان الدماء المصرية ليست رخيصة‏,‏ وهناك دولة وقانون يحمي رعاياها خارج الحدود‏.‏ وحتي تنال الشهيدة مروة كافة حقوقها المادية والجنائية‏,‏ ويتم رد الاعتبار لكل شخصية مصرية يعتدي عليها في الخارج علينا حكومة وشعبا ان ننظم وقفات احتجاجية امام السفارات الالمانية في معظم الدول الاسلامية والعربية فضلا عن مقاطعة المنتجات الالمانية التي يتعصب لها الالمان تضامنا مع مروة شهيدة العنصرية الالمانية‏.‏
جريدة الأهرام المصرية :
الجمعة 17 رجب 1430هـ - 10 يوليو 2009م
avatar
احمد
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر الميزان عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد : 24/09/1979
العمر : 38
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
انا من :
نقاط : 112
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

بدون ايقونة رد: جنازة شعبية لمروة "شهيدة الحجاب" .. ومتابعة لآثار الحادث ..!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:58 pm

أعلن الادعاء العام الألماني فى مدينة دريسدن عن عزمه عدم نشر أى تفاصيل حول جريمة مقتل شهيدة الحجاب «مروة الشربينى» قبل البدء فى إجراءات محاكمة القاتل.

وفى الوقت الذى أقيمت فيه مراسم تأبين للشهيدة أمام بلدية «دريسدن» بحضور رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألمانى «فرانتسمو نتيفيرنج» وعدد من المسؤولين الألمان والمصريين، زارت ممثلة الحكومة الألمانية، ماريا بومر، زوج الشهيدة،

وقالت إنه «لا مكان للعنف العنصري أو الديني»، متهمة برلين بعدم الاكتراث بمقتلها الذى كان دافعه العداء للإسلام.

ومن جانبها، بدأت الصحف الغربية التركيز على الحادث، وتساءلت «ديرشبيجل» الألمانية: «لماذا بقى مقتل امرأة محجبة لم تسقط ضحية جريمة شرف مجرد خبر هامشى صغير لمدة أسبوع»، بينما قالت «الجارديان» البريطانية إن الجريمة تؤكد حقيقة «اضطراب المجتمع الألماني داخليا».

وأوضح خالد أبوبكر، المحامى المكلف بمتابعة القضية، أنه تلقى مذكرة وأوراقاً قانونية من الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، لمساعدته فى الدفاع عن حقوق مروة وزوجها علوى على أمام القضاء الألمانى.

وقال ، إن أحد الأحزاب فى ألمانيا أعلن، أمس الأول، مساندته للقاتل «أليكس» مادياً ومعنوياً، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المحامين الألمان أعلن أنه سيتولى الدفاع عن القاتل.
ولفت «أبوبكر»، المكلف من نقابة المحامين وأسرة مروة بمتابعة القضية، إلى أن مشكلته الحقيقية فى الضابط الألمانى الذى أطلق النارى على الدكتور علوى، زوج الشهيدة، مؤكداً أنه التقى «علوى» وأخبره بأن الضابط تعمد إطلاق الرصاص عليه وإصابته فى الفخذ، مما يهدد بإصابته بإعاقة فى المستقبل، وأنه كان بإمكانه أن يطلق النار فى الهواء أو حتى فى «مشط القدم»، لكنه كان متعمداً قتله.

وأضاف المحامى أنه طلب من جهات التحقيق توقيع أقصى عقوبة على الضابط لأن الألمان معروفون بالدقة والالتزام وليس من المعقول أن يكون إطلاقه النار على الدكتور علوى بـ«المصادفة».

وأشار إلى أنه عاين القاعة رقم ١١ فى محكمة دريسدن، وهى مماثلة تماماً للقاعة رقم ١٠ التى وقع بها الحادث، وقال إن القاعة ليست كبيرة حتى يخطئ ضابط إطلاق الرصاص. وتابع: «إذا أراد أن يدافع عن ضحية تتلقى ١٨ طعنة سينجح فى ذلك دون إطلاق رصاصة»، ولفت إلى أن القاعة التى شهدت الجريمة متحفظ عليها من قبل النيابة العامة.
المصدر : جريدة الشعب المصرية

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 22 سبتمبر 2018, 7:02 am