نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


التوبة والاستغفار في القرآن الكريم

شاطر
avatar
الداعيه لحب الله ورسوله
مديرة
مديرة

انثى العقرب عدد الرسائل : 1701
تاريخ الميلاد : 09/11/1967
العمر : 50
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : ====
انا من :
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

GMT - 4 Hours التوبة والاستغفار في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف الداعيه لحب الله ورسوله في الأربعاء 20 يناير 2010, 10:43 pm

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
في قبول التوبة رحمةٌ من الله - تعالى - تشمل جموعَ التائبين بصدق وإخلاص، ولولاها لفقَدَ الإنسان الأمل في رحمة الله، واستمرأ الذنوب، وظل سائرًا في غيِّه وطغيانه، حتى يوافيه الأجل المحتوم، وهو من رحمة الله محروم، وفي ذلك قنوط ويأسٌ من رحمة الله، لا يرضاهم الله، ومن ثم كانت الآية الجامعة، وهي قوله - تعالى -: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]،
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وكذلك آيات التوبة والاستغفار التي تهبُّ منها نسمات رحمة الله بعباده المذنبين، فاتحةً باب الأمل في قبول التوبة، وغفران الذنوب، بل وإبدال الذنوب حسنات للتائبين الصادقين في توبتهم؛ {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التوبة
تعريف التوبة لغة:التَّوْبة - بفتح التاء وسكون الواو- مأخوذة من (تَوبَ)، التاء والواو والباء: كلمة واحدة تدل على الرجوعوتاب إلى الله - تعالى - من كذا وعن كذا، يتوب توبًا، وتوبة ومتابًا: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة، فهو تائب وتواب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ورود التوبة في القرآن الكريم وردَتِ التوبةُ في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه:الأول: بمعنى التجاوز والعفو، وهذا مقيد بـ"على"؛ ومنه قوله - تعالى -: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 54]، وقوله - تعالى -: {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 15].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الثاني: بمعنى الرجوع والإنابة، وهذا مقيد بـ"إلى"؛ ومنه قوله - تعالى -: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} [البقرة: 54]، وقوله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الثالث: بمعنى الندم على الزلَّة، وهذا غير مقيد لا بـ"إلى"، ولا بـ"على"؛ ومنه قوله - عز وجل -: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة: 160]، ومنه قوله - تعالى -: {فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [التوبة: 3].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ولما كان الأمر كذلك، كان كل إنسان مفتقرًا إلى التوبة، فلا يتصور أن يستغني عنها أحد من البشر، فهي من أجلِّ الطاعات وأوجبها على المؤمنين، وهي خلق الأنبياء والمرسلين، وهي تصاحب البشرية منذ آدم - عليه السلام - هذا ما حكاه عنه القرآن الكريم في سورة البقرة في قوله - تعالى -: {فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37]، ثم تتابع الرسل بعده، كلٌّ يدعو قومَه إلى التوحيد وإلى التوبة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وهذا هو هود - عليه السلام - يقول لقومه: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود: 52].

وهذا صالح - عليه السلام - يقول عنه القرآن في دعوته لقومه: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ} [هود: 61].

وهذا شعيب - عليه السلام - يقول لقومه: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90].

وهذا موسى - عليه السلام - يلجأ إلى التوبة؛ ليتخذها مسلكًا إلى غفران ربه ورضاه، كما أخبر عنه الحق بقوله: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 143].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وإذا كانت التوبة واجبة على العبد، فإنه مِن كمالها أن تكون تامةً، بحيث تستغرق الذنوبَ كلها، فلا تدع ذنبًا إلا تناولتْه، ولا معصيةً إلا محتْ أثرَها من القلب، كما يمحو ضوءُ النهار ظلامَ الليل، توبة يجمع فيها العبدُ كلَّ عزم له وإرادة، للمبادرة بها، والمضي فيها إلى آخر عمره، والإقلاع عن الذنب وهو يحدِّث نفسه ألا يعود إليه، كما لا يعود اللبن في الضرع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 46
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

GMT - 4 Hours رد: التوبة والاستغفار في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الخميس 21 يناير 2010, 8:21 pm

اللهم اجعهلن من التوبين الله امين
شكرا لكى اختى الداعية


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
الداعيه لحب الله ورسوله
مديرة
مديرة

انثى العقرب عدد الرسائل : 1701
تاريخ الميلاد : 09/11/1967
العمر : 50
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : ====
انا من :
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

GMT - 4 Hours رد: التوبة والاستغفار في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف الداعيه لحب الله ورسوله في الجمعة 22 يناير 2010, 3:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي محمد

جزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر 2017, 1:15 pm