نصرة الاسلام


عزيزي الزائر... إذا لم تكن مسجل لدينا برجاء ان تشرفنا بتسجيلك معنا لمشاهدة كافة المواضيع
نرجو من الله جميعاً القبول





مجموعات Google
اشتراك في نصرة الاسلام
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
        
     
  
     

 

                 
 


                               

 
 

 


كيف تحتفل الشعوب الاسلامية بالعيد؟

شاطر
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 47
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

GMT - 4 Hours كيف تحتفل الشعوب الاسلامية بالعيد؟

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:23 pm


مع الإنطلاقة الأولى لاحتفالية العيد في دبي

مع حلول عيد الفطر المبارك تبدأ الشعوب المختلفة في التجهيز لاحتفالاتها المميزة في العيد، فلكل دولة طقوس وعادات متباينة متوارثة عبر الوقت، وغالبا ما تنقسم تلك العادات إلى عادات اجتماعية ودينية تعبر عن روح هذا الشعب وتعطي عيد الفطر فيه نكهة خاصة مميزة بين الشعوب الأخرى، وفي جولة عالمية سريعة قطفنا بعضا من هذه العادات لنتعرف عليها عن قرب.
عيد الفطر في الإمارات بين الحداثة والتراث
يتميز العيد في الإمارات بحفاظه على التراث و العادات القديمة حيث امتزجت ملامح الحداثة بتلك الرموز القديمة والعادات المتوارثة الجميلة التي لا زالت تحييها العائلات في دولة الإمارات ، فلا زال الأطفال لهم نصيب كبير من الفرحة في هذا العيد، ولا زالت رائحة أوراق النقد أو (النيطان) الجديدة هي رائحة العيد المميزة، و تمتزج برائحة العود والبخور الذي يملأ عبيره جميع الأحياء ، فكل ربة بيت تريد أن يكون منزلها بأجمل رائحة فيتنافسن باختيار أجود أنواع العود، ومن العادات الجميلة التي لا زال يحتفظ بها المجتمع هي نقش الحناء على الكفوف، فالأطفال يشعرون بفرحة غامره عندما يرون أقماع الحناء في ليلة العيد فيتهافتون جميعا على المحنية ( المرأة التي تنقش الحناء) ليكون لهم الأولوية والسبق، وفي نهار العيد ، وبعد أن يرتدي الأطفال ملابسهم الجديدة تبدأ العائلات في التزاور والجيران في تبادل التهاني بالعيد .



وكلما يأتي العيد، تتزيّن البيوت الإماراتية وتظهر الفرحة على الصغير والكبير، وتشكل ضيافة العيد الاهتمام الأول في البيت الإماراتي، فلابد من وجود "فوالة العيد" بأفضل شكل ممكن، وإن جرى عليها اختلاف ما بين الأمس واليوم، ولكنها تبقى عنوان الضيافة الإماراتية الأصيلة.

تقليد فوالة العيد التراثي يبدأ بعد صلاة العيد، حيث يقدم أهل المنزل مائدة من المأكولات للضيوف على مفرش كبير في مجلس المنزل، وتضم الهريس والعرسية والعصيدة والخمير والمحلى و"جباب" ومفروك ومحروق صبعه، وحلوى شهية ودلة قهوة.

وبالنسبة للأكلات الإماراتية المميزة فتتمثل في الثريد وهو عبارة عن خبز ومرق اللحم والهريس وهو عبارة عن قمح مطحون وممزوج بالحم مقطع ، أما الحلو فيتمثل في المحلي وهو خبز حلو بالعكس واللقيمات.

ومن المظاهر الحديثة في المجتمع الإماراتي تبادل الرسائل الطريفة التي تحمل تهنئة العيد بكلمات مختلفة وبلغات متعددة. كما ينظم مكتب مهرجان دبي للتسوق لهذا العام حدث "العيد في دبي" الذي يتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الإحتفالية الموجهة لكافة أفراد العائلة والتي تهدف إلى تعزيز بهجة العيد ونشر أجواء الفرح والمحبة بين مختلف الجنسيات في دبي.
avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 47
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

GMT - 4 Hours رد: كيف تحتفل الشعوب الاسلامية بالعيد؟

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:26 pm


عيد الفطر في ليبيا
يبدأ عيد الفطر في ليبيا بعد صلاة العيد فعند العودة إلى البيت تحضر النساء الـ"الفطيرة" وهي عبارة عن عجين يقلى في الزيت حتى ينضج وهو كرغيف الخبز الرقيق جدا, وأحيانا يغمس بالعسل, فهو خفيف على المعدة خاصة وان المعدة صباحا, بالإضافة إلى بعض الحلويات المشهورة والقهوة العربية. ثم تبدأ العائلات في زيارة بعضهم البعض ويحرصون على اصطحاب الأطفال معهم, ويحرص الأطفال على اقتناء الألعاب واللعب بها مع نصرائهم من الأطفال وهم يتباهون بملابسهم الجديدة.

ومن المعتاد في ليبيا في العيد أن الكبار يعطون النقود للأطفال وتسمي "العيدية" وهي عادة قديمة جدا, توارثها الناس إلى يومنا هذا, فترى الأطفال يجمعون المال من الكبار ليقوموا بشراء الألعاب والحلويات، اما أهم أكلات العيد في ليبيا فتتمثل في "الفطيرة" في الصباح, و"الدبله" وهي من الذ الحلويات في العيد وهي عبارة عن شكل لولبي مغطاة بالسمسم والعسل، و"الغريبة" وهي عبارة عن عجين يصنع على هيئة دوائر ويوضع بداخله اللوز ، اما "المقرود" فيصنع من السميد الذي يصنع منه الكسكسي ويحشي بالتمر ويغطس في العسل بعد نضوجه، واخيرا "الصويبعات" ويختلف الناس هنا في صناعة هذا الصنف فمنه من يقوم بخلطه بالفستق والوز وتغليفه بالشوكلاته ومنهم من يغلفه بالكورن فليكس.

عيد الفطر السعيد في السودان
يعتبر عيد الفطر السعيد في السودان تقليدي ومشابه لبقية الدول الإسلامية حيث يبدأ اليوم بصلاة الفجر ومن ثم صلاة العيد وخطبته التي يخرج إليها الرجال والنساء حيث درج السودانيون على أداء سنة صلاة العيد في أماكن مكشوفه حيث يقومون بفرش البسط على الأرض وأداء الصلاة والاستماع للخطبة والدعاء ومن ثم التوجه للأهل والجيران والأصدقاء وتهنئتهم بالعيد السعيد.

ولكن قبل ذلك تقوم الأسر بالاطلاع بطقوس العيد والتي تبدأ مع العشر الأواخر من رمضان والتي تتمثل في تجهيز الخبائز والحلويات وملابس العيد الجديدة حيث تشهد الأسواق حراكاً كثيفاً في ناحية البيع والشراء، هذا بجانب أعمال الصيانة للمنازل وإعادة الفرش والتأثيث استقبالاً للعيد المبارك.

ولبركة شهر رمضان الكريم وعيده المبارك فقد درج الكثير من السودانيين على عقد زيجاتهم في أيام العيد المبارك تفاؤلاً بهذه الأيام واستصحاباً لبركتها. وأيضاً يعتبر العيد فرصة طيبه لإزالة الخلافات ورأب الصدع الأسري والاجتماعي.

التضامن والتسامح ميزات العيد في الجزائر
تحتفل الجزائر بعيد الفطر بطقوس ذات نكهة خاصة جدا، لما يتميز به الشعب الجزائري من عادات وتقاليد تعود إلى ما يملكه من تعدد وتنوع ثقافي، إلا أن هذا التنوع بزخمه يجد له روابط وثيقة مع باقي الشعوب العربية والإسلامية.

avatar
محمد فؤاد
مدير عام المنتديات
مدير عام المنتديات

ذكر السمك عدد الرسائل : 2266
تاريخ الميلاد : 28/02/1971
العمر : 47
الدولة : مصر
الحالة الاجتماعية : اعزب
نقاط : 4995
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

GMT - 4 Hours رد: كيف تحتفل الشعوب الاسلامية بالعيد؟

مُساهمة من طرف محمد فؤاد في الأحد 25 أكتوبر 2009, 4:29 pm

وعادة ما تبدأ مظاهر العيد في الجزائر عشية الاحتفال بليلة القدر وهي المناسبة التي تستغلها الكثير من العائلات والجمعيات الخيرية لتُقيم ختانا جماعيا للأطفال في جو أسري بحضور الأهل والأقارب، وفي أجواء احتفالية رائعة.

كما تبدأ الأسر بشراء احتياجاتها من ملابس جديدة وهدايا متنوعة للأبناء وتحضير ما لذ وطاب من الحلوى كمثل المقروط، البقلاوة، الدزيريات، المشوك، التشارك وحلوة الطابع وغيرها التي تبرع ربة البيت الجزائرية في صناعتها، هذا بجانب أعمال تنظيف للمنازل وتزيينها استقبالاً للعيد المبارك.

وبحلول فجر أول أيام العيد يتعالى التكبير والتسبيح من مآذن المساجد في مختلف ربوع الجزائر وتبدأ جموع المصلين بالتجمع لأداء صلاة العيد، وبعد أداء الصلاة والاستماع للخطبة والدعاء يتغافر الناس ولا يفترقون إلا وقد عانق أحدهم الأخر، ومن ثم التوجه للأهل والجيران والأصدقاء وتهنئتهم بالعيد السعيد.

وعقب صلاة العيد تسارع الأسر الجزائرية في تبادل الزيارات واحتساء القهوة مصحوبة بحلوى العيد، وهي من العادات الأكثر شيوعاً في البيوت الجزائرية. كما تتبادل الأسر الحلوى صباح أول أيام العيد. وتحرص معظم العائلات على التجمع في بيت كبير العائلة لقضاء اليوم كله مع الأقارب والأرحام.

والعيد في الجزائر يعتبر يوم للأطفال فالفرحة التي تكسوا كل طفل تظهر للعيان خاصة وإنهم يخرجون بأبهى حلة يرتدون الجديد ويفرحون بالألعاب ويقصدون حدائق التسلية والترفيه إلى جانب تقديم العيدية لهم .

العيد في سوريا
اعتاد اغلب السوريين في العيد زيارة المقابر وهي عادة قديمة متوراثة لدى الشعب السوري خاصة في الصيع البعيدة عن العاصمة، فبعد صلاة الفجر يذهب الناس إلى المقابر لزيارة الموتى وتوضع فوق المقابر عشبه خضراء تسمى [الآسي] رائحتها مثل المسك ، اما حلويات العيد فتتكون من الكعك المحشي فستق حلبي أو جوز الهند وماء الورد والسكر والكعك بالعجوة والتمر وتسمى [أقراص العجوة] وكذلك الغريبة والبقلاوة والكنافة المبرومة والمدلوقة والبلورية، ثم تدور صواني الحلو الفاخر في أرجاء الحي على جميع البيوت بالتزامن مع الزيارات العائلية التي تحتل المقام الأول صبيحة يوم العيد.

العيد في النيجر
تقوم الاسر المسلمة في النيجر صباح عيد الفطر المبارك بطبخ طعام عبارة عن دجاج، أو لحم، ومكرونة، ويأكلون صباح يوم العيد قبل الذهاب إلى صلاة العيد وتتبادل الأسر والأقارب هذا الطعام كهدايا.

العيد في سنغافورة
تقام صلاة العيد في سنغافورة في الميادين العامة وتذهب إلى الصلاة كل الأسر صغيرها وكبيرها ثم تتم زيارة الأهل وخاصة كبار السن، ويتم أيضاً تبادل التهاني ونعطي الأولاد الصغار نقوداً عبارة عن دولارين سنغافوريين، أما الرجال الكبار فيعطون الأولاد عشرة دولارات كهدية .

بعد صلاة العشاء ليلة العيد هناك طعام خاص تعده الأسر في سنغافورة ويسمى كتوبات وهو عبارة عن أرز يلف بعروق شجرة النارجيل على شكل مربع ويوضع على شبكة تعلو إناء كبيراً [حلة] بها ثقوب كثيرة ويملأ هذا الإناء بالماء ويوضع على النار ويتم نضج الـ [كتوبات] على البخار المنبعث من الماء المغلي داخل الإناء حتى ينضج تماماً ويؤكل يوم العيد مع اللحم المطبوخ والدجاج المقلي.


العيد في اليمن السعيد
تبدأ تقاليد اليمنيين باستقبال العيد قبل عشرة أيام، ومن تلك المظاهر انشغال الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية، ليتم حرقها ليلة العيد تعبيراً عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر السعيد وحزناً على فراق أيام رمضان المباركة. ويقوم الرجال بشراء المستلزمات والحاجات الضرورية للعيد من المحلات التي تبقى مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل. بينما تسهر النساء ليلة العيد حتى الصباح ليهيئن بعض المأكولات التي ستقدم في صباح العيد للضيوف مثل الكعك، وهو غير الكعك المعروف عندنا.وعندما يعود ربّ الأسرة بعد أداء الصلاة في المسجد، تستقبله الزوجة والأبناء وهم في أجمل زينة وهيئة، فالزوجة تبدأ بتهنئة زوجها، ثم يأتي دور الأبناء للتهنئة واحداً بعد الآخر، ليقبلوا أباهُم - وعادة أهل صنعاء أن يقبلوا رُكبَة أبيهم- ويقدم الوالد هدية العيد لأبنائه وتعرف بعسيب العيد، ويتناولون الفطور ويخرجون لمعايدة الأقارب والجيران.

وهنالك لعبة مشهورة في اليمن وتسمى (طمش) وهي لعبة نارية تطلق تعبيرا عن الفرحة وهذه اللعبة تمارس في شهر رمضان وعيد الفطر بكثرة أما العيدية فلا بديل عنها للأطفال. ، أما أشهر حلويات العيد في اليمن فهي "بنت الصحن"، و"الكعك والكيكة" ، والشكليت، وهي الملبس والشيكولاتة

العيد في مصر
يبدأ عيد الفطر في مصر بصلاة العيد حيث تخرج الأسر جميعا إلى المساجد لصلاة العيد وبعدها يعودون لتناول الفطور جميعا حيث يجمع الجد الكبير أو الأب أولاده وأسرهم وأحفاده على طاولة واحدة وغالبا ما تكون الوجبة الرئيسية "الفتة" المصرية وهي عبارة عن خبز وشوربة ولحم وبعدها يبدأ الأطفال في المطالبة بالعيدية التي تمثل عنوان العيد لديهم حيث يخرجون في مجموعات للذهاب إلى الملاهي وأماكن الألعاب والحدائق لقضاء اليوم وشراء الحلويات المختلفة ، أما النساء فغالبا ما يهتمون بشراء الملابس الجديدة ، ومن ثم تجهيز مائدة الطعام بالأكلات المختلفة.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 22 سبتمبر 2018, 7:32 am